‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 9 ديسمبر 2013

يوم السبت الموافق 07 / 12 / 2013م تم إطلاق سراح شيوخ العز من سجون الزاوية بعد احتجاز دام 412 يوم ظُلماً و بهتاناً بدون تهمة .
محمد مصباح البرغوثي /  ( رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة ) . 
فرج غميض / عضو المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة .
بشير أبوبكر الرزقي . 
موسى اشتيوي شفتر .
---------------------------------------------------------------------

On Saturday, 12/07/2013 AD were released from the prisons of elders Zawia corner after detention lasted 412 days unjustly and falsely without charge.
Mohammed Mesbah Barghouti / President of the Council for Social and tribes Werfala
Faraj Gomad / Social Council member tribes and Werfala
Bashir Abubakar Rezgui
Moses Eshtewi Shafter













الخميس، 9 مايو 2013


 مصباح علي السهولي الملقب بــ :  

قذوار السهولى الورفلي .

من قبيلة السهول ببني وليد و من رجالاتها المشهورين بسداد الراي و الشجاعة و الاقدام في الحرب خاض معارك الجهاد الاولى 1911-1912 ضد الغزو الايطالي،وعندما زحف الايطاليون لاحتلال الوطن في المرحلة الثانية عام 1922 تحت قيادة حزب الفاشست كان قذوار من المقاتلين الاشداء الذين تصدوا له في معركة بني وليد 1923 .
وبعد سقوط بني وليد تحت الاحتلال ارتحل قذوار مع الكثير من مجاهدي بني وليد الى الجنوب و خاضو معارك الحمادة الحمراء مع مجموعات كبيرة من مجاهدي القبائل الاخرى و في معركة (قارة عافية) عام 1928 اقتحم قذوار بمجموعة من المجاهدين مخيم الجنود الايطالين وهم نيام فاثخن فيهم قتلا و قبض على رئيس المعسكر الايطالي في الموقع  و قيدة و ساقة امامة اسيرا الا ان الايطالي كان يصيح ففزع له مجموعة من المجندين الارترين و الليبين مع الاسف وقتلو قذوار و خلصوا الايطالي من الاسر وقد استشهد هذا البطل بيد الخونة من الليبين الذين يتواجدون في كل عصر وهاكذا هي الخيانة دائما تقصم ظهر المقاومة .
وقد استشهد مع قذوار مجموعة من المجاهيدين عليهم رحمة الله وسقط من العدو عدد كبير من جنودة و ضباطة الامر الذي جعل العدو ينتقم من اهالي (هون) و يجمع منهم 20 شيخا و وجيها و اعدمهم شنقا عليهم رحمة الله بحجة انهم يساعدون المجاهدين و يقدمون لهم المعلومات و هي ايضا بِوِشَايةٍ من احد الخونة من البلدة وقد ذكرت اسماءهم في كتاب (الصحراء تشتعل) لمن اراد الاطلاع . 

من ديوان الدكتور / محمد القشاط .

ملاحظة من الدكتور القشاط : اسم المجاهد جاء من التقذير على الغنم عند جزها ولكن الناس يفخمون الذال فتنطق ظاد والأصح العود لسجل النفوس للمجاهد .



معلومة أخرى من مصدر آخر : استمد لقب قضوار " قذوار" من بيت القذاورة الذين باركوا ولادته .

عبد الــهــــادي زرقـــون الـورفــلـــي 

من مشائخ بني وليد ومن قادة معارك الجهاد فيها , وكان يعتمد عليه قائد المجاهدين في ورفله الشيخ عبدالنبي بالخير , وكان من كبار مساعديه .
اشترك عبدالهادي في كثير من معارك الجهاد الاولى , وحضر معركة بني وليد 1923 , ولما استولى الايطاليون على بني وليد و رحل المجاهدون الى الجنوب , كان عبدالهادي ضمن مجموعات المجاهدين الذين حضروا معارك ( القِبله ) , وحينما استطاع اولاد سيف النصر و عبدالنبي بالخير الاستيلاء على فزان من يد خليفة الزاوي واخراجه منها , تم تقسيم المنطقة بين المنتصرين , ولكن الخلاف دبّ بين عبدالنبي بالخير وعائلة سيف النصر , فاستطاع ان يسيطر عبدالنبي ومجموعاته على سبها و مرزق والوادي , وان يبقى اولاد سيف النصر بالجفره , وهنا تم تعيين عبدالهادي مسؤولا عن مرزق , بعد ان تم طرد الشخص الذي عينه عبدالجليل سيف النصر فيها .
استمر الحال قرابة السنتين , حيث زحف الطليان الى الجنوب بآلاف المجندين الليبيين والارتريين تدعمهم الالات و الدبابات والطائرات , واستخدموا الغازات السامه و كل محرم في الحروب , هنا ارتحل المجاهدون الى الجزائر في مراحيل بطش بها الجوع والعطش في الصحراء المقفره , واستشهد مئات المجاهدين باسرهم عطشا , وعلى رأسهم المجاهد عبدالنبي بالخير , وتولى قيادة مراحيل المجاهدين من ورفله بعد استشهاده كل من علي شاهين و عبدالهادي زرقون , حيث قادوا هذه المراحيل و اوصلوها الى تونس , حيث توزعوا هناك طلبا للرزق , وبعد الحرب العالمية الثانية و خروج الطليان من ليبيا ... عاد المجاهد عبدالهادي زرقون الى وطنه و استقر في بني وليد , وفي عام 1973 التقيت به ليحدثني عن معركة القرضابية التي كنت اعد تحقيقا صحفيا عنها , وكان معي مجموعة من المجاهدين في منزل الشيخ يونس عبدالنبي بالخير , الا ان عبدالهادي رفض الحديث و رفض مرافقتنا الى القرضابية الا ان يذهب وحده معي او يذهب الاخرون معي وهو لا يذهب .
اعتذرت له بأنني لا استطيع ان امنع هؤلاء الشيوخ من المشاركه في الرحلة حسب رغبته , فبقي في بني وليد و رفض مرافقتي , و هكذا افترقت مع الشيخ عبدالهادي الذي علمت فيما بعد ان الشيوخ الذين كانوا معي على انهم من المجاهدين كان بعضهم ممن تعاون مع الطليان , وهذا سبب رفض عبدالهادي مرافقتهم وهو يعرف تاريخهم , وفي اوائل الثمانينات توفي الشيخ عبدالهادي رزقون عليه رحمة الله و دفن في بني وليد .

المصدر ... الدكتور / محمد القشاط .


الأربعاء، 8 مايو 2013



المصدر : صحيفة الشرق الأوسط 

تقرير: الرحالة الليبي : انا ودراجتي والعالم

وصل الى العاصمة الصينية بكين مؤخرا الرحالة الليبي محمد مفتاح بحر الذي يجوب العالم على دراجته الهوائية حاملا رسالة المرأة والحب والسلام التي حلم بها ذات يوم وابى الا ان تصل الى العالم لتوحد ما بين قلوب البشرية جمعاء على اختلاف اجناسهم والوانهم في سعي مخلص منه الى توثيق وشائج المحبة والمودة بين مختلف شعوب العالم. 
ومحمد البالغ من العمر 53 عاما من مواليد طرابلس في ليبيا مهندس طيران ومهندس سفن, متزوج من مواطنة بريطانية مسلمة وله ستة اولاد.
عن بدايته يقول الرحالة الليبي في مقهى تونسي بالمنطقة الدبلوماسية في وسط بكين: "بدأ عشقي للرياضة مبكرا منذ انضمامي الى نادي السكة بطرابلس وعشقت رياضة ركوب الدراجات الهوائية وتزايد معي هذا العشق يوما بعد يوم الى ان راودني حلم بان أجوب العالم على دراجتي وتحول هذا الحلم الى فكرة ملحة ثم الى رغبة سيطرت على كل كياني تولد معها احساس عميق برسالة اود ان أؤديها تجاه ديني ووطني والبشرية عامة مضمونها الحب والسلام من ليبيا الى شعوب العالم واتمنى ان أسجل رقما عالميا بالتجوال حول العالم بدراجتي لأكون اول شخص يجوب العالم منفردا على دراجة هوائية ." الرحلة الحلم كما يقول الرحالة مكونة من اربع مراحل انجز منها حتى الان مرحلتين والثالثة لايزال بصددها بدأت المرحلة الاولى مرحلة الانطلاق والتي اطلق عليها " نعم للتحدي لا للحصار " من دار القذافي في ليبيا في الخامس عشر من ابريل عام 1999 واستمرت ستة اشهر قطع خلالها مسافة15872 كم وشملت دول حوض البحر الابيض المتوسط, وبالنسبة للمرحلة الثانية والتي دامت من عام 2000 الى نهاية عام 2003 فقد قطع فيها مسافة تقدر باكثر من 27000 كم وشملت بلدان القارة الافريقية, اما المرحلة الحالية فهي مرحلة القارة الآسيوية فقد بدأت من اليمن في الثاني من اكتوبر عام 2004 ومن المقرر ان تنتهي بنهاية عام 2007. ووصولا الى المرحلة الرابعة مرحلة الامريكيتين فمن المقرر ان يبدأها في نهاية 2008 وينهيها في عام 2012. 
وعن المرحلة الثالثة التي هو في صددها حاليا يقول: " بدأت بها من اليمن ثم دول الخليج العربي انطلاقا الى بقيةدول القارة الآسيوية من دول شبه القارة الهندية وباكستان واندونسيا وماليزيا والفلبين والتي كان يجب ان ابقى فيها شهرين لكني وقعت في مصيدة البرد وفرارا منه لذت بالصين في16 فبراير لذا بعد انتهاء البرد سأستأنف الرحلة الى الفلبين التي احببت وعي شعبها وثقافته ثم أغادرها الى قازاقستان وفي يونيو تقريبا اصل الى طاجيكستان ثم تركمانستان واوزبكستان وبقية دول اسيا الوسطى ثم الى روسيا وفنلندا واوروبا الشرقية, بولندا, بلغاريا, التشيك, رومانيا ... ثم الى تركيا فسوريا فالاردن فالسعودية التي اصل اليها مع نهاية عام 2007 لاقوم بتأدية العمرة واقفل بعدها عائدا الى ليبيا لابقى فيها حتى نهاية عام 2008 حيثستبدأ المرحلة الرابعة ." 
حوادث الاعتداء التي تعرض لها محمد بحر كثيرة وتمتد على طول خط الرحلة والطريق لم تكن مفروشة بالورد ولم تستقبل بالسلام الرجل الآتي اليها حاملا رسالة السلام فقطاع الطرق واللصوص كثيرون, يذكر محمد انهم سرقوا منه اربع كاميرات في اربع دول مختلفة وسرقات مادية اخرى وتعرضللاعتداء والضرب حوادث تشهد عليها اسنانه التي تكسرت وفقدها دفاعا عن نفسه لتبقى هذه الآثار شاهدا على الحدث. المعاناة شملت ايضا نقص الماء والطعام وتقلب الطقس فتارة برد قارس وتارة شمس لا ترحم لكنه يتحدث بايمان عميق عما يسميه العناية الالهية وعما يمكن ان نطلق عليه المعجزة. ففي رحلته المحفوفة بالمخاطر والاوبئة الى افريقيا لم يصببالعدوى رغم انه لم يتحصن بالامصال واللقاحات وفي الهند كذلك, يجري فحوصا كل ستة اشهر وتأتي النتيجة طيبة وطبيعيةوالاعجب من هذا هو ما يذكره محمد بقوله:" مكثت في ماليزيالصيام شهر رمضان وعاودتني آلام الكلى المبرحة وابلغني الطبيب ان الكليتين فيهما حصوات ومن الضروري اجراء عملية وفي اليوم المحدد للعملية انتابتني حالة من الرفض داخل غرفة العمليات وطلبت ان اخرج متحملا تبعات هذا القرار. 
اخبرني الطبيب حينها انه غير مسؤول عن حياتي وانني أخاطر وطلب مني التوقيع على اني أتحمل كل العواقب المترتبة عن رفض العملية. وقعت وخرجت من المستشفى والى الان لم تعاودني آلام الكلى مرة اخرى." 
في سبيل تحقيق حلمه بالتجوال حول العالم وايصال رسالة الحب والسلام باع محمد محلا تجاريا كان يمتلكه وسيارتين ومجوهرات تخص عائلته لتغطية التكاليف والتي بلغت 170 الف دينار ليبي من عام 1999 وحتى بداية 2004 ( الدولار =3.5 دينار) ثمن دراجته لوحدها4000 دولار امريكي. يذكر محمد "أتحمل نفقات الرحلة على حسابي احايين قليلة اجد بعضا من مساعدة لكنها لا تسد الرمق والتسهيلات محدودة وتكاد تكون معدومة لذا التمس من كل الحكومات تقديم التسهيلات الازمة لجميع الرحالة ممن هم على شاكلتي فهذا سيساهم في تخفيف العناء ." لدى وصوله الى مشارف المدينة يرتاح بجوار اول مكانتطأه قدماه , محطة بنزين, معبد, فندق, مطعم .. يفترش الارض ويلتحف السماء ويخلد للنوم , يحمل بين جوانبه قلق رب الاسرة التي لم يعد لها عائل الا زوجته التي تعمل في سلك التدريس وترعى العائلة في غيابه الا انه يحمل على كاهله عبئا اكبر لايصال رسالته ونشر الوعي حول مرض الايدز,الرسالة الاخرى التي كلفته بها الامم المتحدة والتي حملهامن اديس ابابا عام 2000.
ورغم العناء الذي يكابده محمد وحيدا الا انك تراه جلدا صبورا مبتسما فمن اين ياتي بهذه القوة ؟ انه التراب !تراب ليبيا الوطن الام فكل البلدان اوطان حسب رأي محمد - لماذا التراب ؟ يجيب محمد لأحمل وطني معي اينما ذهبت ولاستمد منه القوة والدافع يذكرني هذا التراب بليبيا التيلا تغيب عن بالي ". مصدر اخر يستمد منه محمد قوة احتماله واصراره العجيب انه صوت الابناء الذي يتردد في اعماقه " استمر, لا تتوقف, نحن فخورون بك ". واخيرا سمو الرسالة فالبشرية تستحق العناء والحب والسلام لبني الانسان امر يستحق العناء.
وهناك محطات مضيئة في الرحلة فقد حصل محمد على كنوز يعدها ثمينة كمفاتيح بعض المدن " مفتاح مدينة باتايا " وميداليات ذهبية لبلديات بعض المدن كأثينا ومدريد والشعارالمغربي الممنوح من السلطات المغربية كما التقى بعدد كبيرمن المسؤولين في عدد من البلدان.
وعن كيفية التعريف برحلته يقول محمد :" قمت بتأليف كتاب عن المرحلتين الاولى والثانية مكون من الف و600 صفحةيحمل اسم ( انا ودراجتي والعالم ) بدأت بترجمته الى اللغةالانجليزية ايضا وسيتم توزيعه بعد عودتي الى ليبيا نهاية عام 2007 وأتوقع ان يحدث ضجة كبرى بين اوساط القراء لانه اكثر من موسوعة ارتأيت ان اجعله كتابا شاهدا على العصر والاحداث والاشخاص والمدن اجبت فيه عن كل ما يمكن ان يخطرعلى البال من تساؤلات واشبعت مواضيعه شرحا وتحليلا مرفقا بالصور والدلائل حتى يشبع فضول القارئ ويفيد من سيأتي من بعدي ويحذو حذوي فيتجنب الصعاب التي واجهتها ".رسالة اخيرة ود محمد ان يقولها :" من هنا من الصينبلد الحضارة والسلام أتوجه بتحية اجلال وتقدير الى زعيم الثورة الليبية القائد معمر القذافي راجيا منه ان يمد لي يد العون لتصل رسالة ليبيا الى العالم , وأتوجه بدعوة الىالعرب لينسوا خلافاتهم ويتحدوا في مواجهة هذه الفترة العصيبة, وأتوجه بالشكر لكل من وقف الى جانبي وساندني علىامتداد خط الرحلات, ولشعب الصين العظيم من ليبيا تحية الحب والسلام ."
هكذا وحدت رسالته ما بين بني الانسان فكلنا سواء وكلنا اخوة وذوي قربة نعيش على نفس الكوكب ونستظل بالسماءذاتها وتشرق علينا شمس واحدة ونتنفس الهواء ذاته, تختلف ملامحنا واشكالنا لكن تتشابه قلوبنا وامالنا واهدافنا جميعنا في ظل الحروب والمعاناة والكوارث والظلم والارهاب نحلم بالحب والسلام , فكلنا محمد مفتاح بحر وكلنا للحب والسلام./شينخوا/ .

حرر بتاريخ 08 / 5 / 2013م .. 11:16 م . 

السبت، 4 مايو 2013

الشيخ / عبد المطلب ابراهيم المخزوم الصراري 


الأحد، 21 أبريل 2013

الشيخ علي تامر برفقة الوفد البرلماني الماليزي تقريبا سنة 1968 . الصورة داخل متحف لبدة الأثري .


منقول .

الخميس، 18 أبريل 2013


المرحوم الشيخ علي محمد تامر في استقبال مبعوت الرئيس جمال عبدالناصر .
كانت بني وليد منفذ من المنافذ لدعم المجاهدين في الجزائر بالسلاح الذي كان يأتي من مصر...فقد ذكر السيد مصطفى احمد بن حليم في كتابه صفحات مطوية من تاريخ ليبيا السياسي في الباب التاسع تحت عنوان ثورة الجزائر ودور ليبيا الخطير في مساندتها . قائلاً: أنه يود أن يتحدث معه عن الثورة الجزائرية التي اندلعت وشرح جمال عبدالناصر لمصطفى بن حليم أنه اتفق مع الملك سعود والأمير فيصل على أن تقوم المملكة العربية السعودية بتقديم كافة الأموال اللازمة لشراء السلاح والعتاد والإمدادات اللازمة للثورة الجزائرية وأن يقوم رجال الجيش المصري والمخابرات بشراء ذلك السلاح والعتاد وإيصاله الى الحدود الليبية وهو يأمل أن يشرف رئيس الحكومة (السيد مصطفى بن حليم) بنفسه بنقل ذلك السلاح والعتاد عبر ليبيا الى الحدود الجزائرية حيث يستلمه منه ممثلوا الثورة الجزائرية . وللعلم دعم الليبين الثورة الجزائرية وتمكن الكثيرين من جمع تبرعات مالية و عُينت للجهاد و أرسلت الي الجزائر .

صفحة تاريخ قبائل ورفلة في ليبيا .